محمد الريشهري

202

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

استَشفَيتُ ، وبِسمِ اللَّهِ استَكفَيتُ ، وعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلتُ ، وبِهِ استَعَنتُ ، وإلَيهِ استَعدَيتُ عَلى كُلِّ ظالِمٍ ظَلَمَ ، وغاشِمٍ غَشَمَ ، وطارِقٍ طَرَقَ ، وزاجِرٍ زَجَرَ ، فَاللَّهُ خَيرٌ حافِظاً وهُوَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . « 1 » 10 / 18 تَسبيحُهُ فِي اليَومِ الخامِسِ مِنَ الشَّهرِ 4089 . الدعوات : تَسبيحُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام فِي اليَومِ الخامِسِ [ مِنَ الشَّهرِ ] : سُبحانَ الرَّفيعِ الأَعلى ، سُبحانَ العَظيمِ الأَعظَمِ ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا ولا يَكونُ هكَذا غَيرُهُ ، ولا يَقدِرُ أحَدٌ قُدرَتَهُ ، سُبحانَ مَن أوَّلُهُ عِلمٌ لا يوصَفُ ، وآخِرُهُ عِلمٌ لا يَبيدُ ، سُبحانَ مَن عَلا فَوقَ البَرِيّاتِ بِالإِلهِيَّةِ فَلا عَينٌ تُدرِكُهُ ، ولا عَقلٌ يُمَثِّلُهُ ، ولا وَهمٌ يُصَوِّرُهُ ، ولا لِسانٌ يَصِفُهُ بِغايَةِ ما لَهُ مِنَ الوَصفِ ، سُبحانَ مَن عَلا فِي الهَواءِ ، سُبحانَ مَن قَضَى المَوتَ عَلَى العِبادِ ، سُبحانَ المَلِكِ المُقتَدِرِ ، سُبحانَ المَلِكِ القُدّوسِ ، سُبحانَ الباقِي الدّائِمِ . « 2 » 10 / 19 دُعاؤُهُ فِي الرَّغبَةِ إلَى الآخِرَةِ 4090 . كشف الغمّة عن راشد بن أبي روح الأنصاري : كانَ مِن دُعاءِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام : اللَّهُمَّ ارزُقنِي الرَّغبَةَ فِي الآخِرَةِ حَتّى أعرِفَ صِدقَ ذلِكَ في قَلبي بِالزَّهادَةِ مِنّي في دُنيايَ ، اللَّهُمَّ ارزُقني بَصَراً في أمرِ الآخِرَةِ حَتّى أطلُبَ الحَسَناتِ شَوقاً ، وأفِرَّ « 3 » مِنَ السَّيِّئاتِ

--> ( 1 ) . مهج الدعوات : ص 356 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 374 ح 1 . ( 2 ) . الدعوات للراوندي : ص 92 ح 228 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 206 ح 3 . ( 3 ) . في المصدر : « وافراً » ، وهو تصحيف .